ابن عساكر

340

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فتبعوه وأقاموا وأتاهم بحيرى فقال : أيكم ولي هذا الغلام ؟ فأشاروا إلى أبي طالب . فقال : إنهم إن رأوه عرفوه ، فقتلوه ، فرده أبو طالب . وذكر حديث بحيرى لما عمل الطعام ودعاهم إليه ، وقد ذكرناه في ترجمة سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال في آخره : وكان رجال من يهود « 1 » قد رأوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ وعرفوا صفته ، فأرادوا أن يغتالوه ، فذهبوا إلى بحيرى فذاكروه أمره فنهاهم أشد النهي ، وقال لهم : أتجدون صفته ؟ قالوا : نعم . قال : فما لكم إليه سبيل ، فصدقوه ، وتركوه ، ورجع أبو طالب فما خرج به سفرا بعد ذلك خوفا عليه . [ 9735 ] بختريّ بن عبيد ابن سليمان الطّابخي الكلبي من أهل القلمون « 2 » من قرية الأفاعي « 3 » . [ روى عن : سعد بن مسهر ، وأبيه عبيد بن سلمان . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وحماد أبو يحيى السكوني ، وسلمة بن بشر بن صيفي الدمشقي ، وسليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وهشام بن عمار ، والوليد بن مسلم ] « 4 » . [ قال أبو محمد بن أبي حاتم ] « 5 » : [ البختري بن عبيد بن سلمان الطابخي روى عن أبيه عن أبي هريرة ، روى عنه الوليد بن مسلم ، وسليمان بن شرحبيل ، ومحمد بن المتوكل العسقلاني وهشام بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك .

--> [ 9735 ] ترجمته في تهذيب الكمال 3 / 14 وتهذيب التهذيب وتقريبه 1 / 439 ( 685 ) ( ط دار الفكر ) وميزان الاعتدال 1 / 313 ( 1317 ) ( ط دار الفكر ) ومعجم البلدان ( القلمون 4 / 391 ) والجرح والتعديل 1 / 1 / 427 والكامل لابن عدي 2 / 57 . وعبيد ، بالضم ، مصغرا ، وفي معجم البلدان : عبيد اللّه . في تهذيب الكمال : « الطانجي » والطابخي بالموحدة بعد الألف ثم معجمة ( الخلاصة ) . ( 1 ) في السيرة النبوية : نفر من أهل الكتاب . ( 2 ) القلمون : بدمشق ، وقال أبو عبيد البكري : في واح الداخلة حصن يسمى قلمون مياهه حامضة يشربون منها وبها يسقون زروعهم ( معجم البلدان ) . ( 3 ) الأفاعي : واد قرب القلزم من أرض مصر ، ( انظر معجم البلدان 1 / 227 ) . ( 4 ) الزيادة بين معكوفتين استدركت عن تهذيب الكمال 3 / 14 . ( 5 ) الزيادة للإيضاح .